القصهفي سن السابعة عشرة فقط، تُعد يوكي لاعبة محترفة في ألعاب الموت. لقد نجت من جولات كافية لتدرك أن البقاء مسألة حسابات لا حظ، وأن الفشل يعني النهاية. بالنسبة لمعظم اللاعبين، تمثل هذه الألعاب كابوسًا بلا مخرج، أما بالنسبة ليوكي فهي مجرد عمل. لكن في عالمٍ تتحول فيه الغرف إلى قبور، وقد يكون كل اختيار هو الأخير، حتى الخبرة لا توفر أي حماية.